العودة إلى المقالات الخطوط العربية

العثمانيون وخط النستعليق

تعامل العثمانيون مع الخط النستعليق - الخط الفارسي كما يطلق عليه في مصر- بإقتدار فني كبير، والمشهور عنهم تجويدهم لهذا الخط خصوصًا الجلي فيه - أقصد بالجلي كبير الحجم، والنمط الجلي من الخط النستعليق

تعامل العثمانيون مع الخط النستعليق - الخط الفارسي كما يطلق عليه في مصر- بإقتدار فني كبير، والمشهور عنهم تجويدهم لهذا الخط خصوصًا الجلي فيه - أقصد بالجلي كبير الحجم، والنمط الجلي من الخط النستعليق العثماني، لا يستهويني، ويذكرني كثيرًا بذلك الكرش الذي لم أستطع التخلص منه حتى الان لكن هناك جانب اخر لقصة التجويد العثماني للخط النستعليق لم تلقى الاهتمام، وهي أن مكاتبات دار المشيخة “الافتاء” والمكاتبات الصادرة من “شيخ مشايخ الدولة العلية” لم تكن تكتب سوى بهذا الخط النستعليق…وبنمط مجود للغاية ودقيق في حجمه، وكتبت جميعها بالخط النستعليق “الفارسي” الدقيق.

وهو يعطي صورة هامة عن البناء الادراي العثماني وتنظيمه الدقيق.

استخدم هذا الخط ايضًا في كتابة عبارات التملك في بداية المخطوطات المدونة في العصر العثماني، لكن اللافت للنظر أن كاتب المخطوط وخصوصًا في الخط النتستعليق كان يهمل نقاط الاعجام تمامًا وبشكل واضح في كثير من النماذج، وعلى ما سبق يمكننا قول التالي: - أن نمط الكتابة على وثائق الفتوى يحتاج لدراسة جمالية “كاليجرافية”، وإلى جانب تلك الدراسة يحتاج لدراسة لدلالة استخدام هذا الخط في كتابة الفتاوى الصادرة من شيخ الاسلام.

  • عملية اغفال النقط -نقط الأعجام- هل هو من ميراث استخدام التقليد في المخطوط المملوكي، وأنتقل إلى المخطوط العثماني.

مجرد أسئلة ونقاط يجب الالتفات إليها ولو بقليل من الدراسة