الخطوات الأولى في تعلم قراءة الخطوط القديمة أو الغير منتشرة …
-وهي من أساسيات الباليوجرافيا- (القراءة المقارنة) بين النصوص المتشابهة ….
التي من السهل الوصول إليها بخطوط يعرفها الباحث ويسهل عليه قراءتها …
وتأتي النصوص القرآنية كأهم نص يمكن المقارنة من خلاله….لأن المصحف متاح بخط النسخ سهل القراءة ….
تلك الملكة (وحاول أن تكون بمثابة هواية لك)؛ ستفتح الباب لقراءة النصوص الغير العربية (الفارسية أو العثمانية مثلاً) أو صعبة القراءة مثل (المغربي مثلاً).
المدون بها هذا الخط بسهولة …..
وسيكون لك بممارسة تلك الهواية (قاموسك البصري) …
وهذا القاموس هو أساس هام جدًا وعمود يقف عليه علم الباليوجرافيا في أبسط صوره ….
النص التالي بخط الشكسته …
ومن السهل مقارنة نفس السورة القرآنية بالخط النسخ …
وأيضًا خط النستعليق (الفارسي) ….
(بسم الله الرحمن الرحيم) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5) سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) (صدق الله العلي العظيم)