التكية المولوية…مسكن الشيخ عبد العزيز الرفاعي بقلب القاهرة وقت إقامته فيها….
المكان ساحر بكل ما تحمله الكلمة من معنى…
هنا كتب الشيخ مصحف الملك فؤاد وذهبه في عشرينيات القرن الماضي…
لم اقتنع بأي شرح لهذا المكان وقررت قضاء ولو ساعات بسيطة فيه…
تخيلت الشيخ في حاله وترحاله داخل أروقة المكان…المكان يصنع فنان أو شاعر قبة “سنقر السعدي” تقف بتفاصيل زخرفية لا يمكن وصفها …أمام غرف التكية ويبقى السؤال الأكثر صعوبة وصدمة…
هل علم الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعي المصريين الخط العربي ولم يعلمهم صوفيته ؟؟