يروى أنه لما أحضر التاجر الأمير بدر الدين بيليك للملك الظاهر بيبرس ليشتريه: قال إنه يكتب خطا جميلا، فأمر السلطان أن يكتب، فأخذ القلم وكتب: لولا الضرورات ما فارقتكم أبدا ولا ترحلت من ناس إلى ناس فأعجب السلطان كونه كتب هذا البيت دون غيره، وزاد في ثمنه.
وهو الأمير بدر الدين بن عبداللہ الخازندار نائب السلطنه ومقدم الجيوش بعد ذلك المنهل الصافي ج3، 513.
واللوحه بخط العبد لله